ميرزا حسين النوري الطبرسي
207
خاتمة المستدرك
عبد الرحمن ( 1 ) . والمراد من الجابر هو الجعفي لا الأنصاري كما نص عليه جماعة ، بل لم نقف على من احتمل غيره ، ما في الخلاصة قال : قال ابن الغضائري : جابر ابن يزيد الجعفي الكوفي ، ثقة في نفسه ، ولكن جل من روى عنه ضعيف ( 2 ) . يج - ما في الفهرست في ترجمته قال : جابر بن يزيد الجعفي ، له أصل ، أخبرنا به ، وذكر طريقه . . ثم قال : وله كتاب التفسير ، ثم ذكر طريقه ( 3 ) . . ولم يذكر فيه شيثا يدل على ضعفه . ويأتي ( 4 ) في قول المفيد مدح عظيم لأصحاب الأصول . ومنه يظهر أن قول بعضهم : لا يكاد يفهم حسن من قولهم : له كتاب أو أصل أصلا ، شطط من الكلام . يد - ما في رجال الشيخ في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) : جابر بن يزيد أبو عبد الله الجعفي ، تابعي ، أسند عنه ، روى عنهما ( 5 ) ، وذكره في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) أيضا وقال : جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي ، توفي سنة ثمان وعشرين ومائة على ما ذكره ابن حنبل ، وقال يحيى بن معين : مات سنة اثنتين وثلاتين ( ومائة ) ( 6 ) وقال القتيبي : هو من الأزد ( 7 ) ، انتهى . ولم يشر إلى ضعف فيه ، وقد استظهرنا في محله من كلمة أسند عنه أنه
--> ( 1 ) رجال الكشي 2 : 780 / 917 . ( 2 ) رجال العلامة : 35 / 2 . ( 3 ) فهرست الشيخ : 45 / 147 . ( 4 ) سيأتي في هذه الفائدة ، صحيفة : 214 . ( 5 ) رجال الشيخ : 163 / 30 . ( 6 ) ما أثبتناه بين المعقوفتين من المصدر . ( 7 ) رجال الشيخ 111 / 6 .